الشيخ الطبرسي

381

تفسير مجمع البيان

39 - سورة الزمر مكية وآياتها خمس وسبعون وتسمى أيضا سورة الغرف ، وهي مكية كلها ، عن مجاهد ، وقتادة ، والحسن . وقيل : سوى ثلاث آيات نزلن بالمدينة في وحشي قاتل حمزة : ( قل يا عبادي ) إلى آخرهن . وقيل : غير آية : ( قل يا عبادي ) . عدد آيها : خمس وسبعون آية كوفي ، ثلاث شامي ، اثنتان في الباقين . اختلافها : سبع آيات فيما هم فيه يختلفون غير الكوفي . مخلصا له الدين الثاني ومخلصا له ديني . ومن هاد الثاني . وسوف يعلمون : أربعهن كوفي . فبشر عبادي عراقي شامي والمدني الأخير : من تحتها الأنهار مكي شامي . والمدني الأول . فضلها : أبي بن كعب ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( من قرأ سورة الزمر ، لم يقطع الله رجاه ، وأعطاه ثواب الخائفين الذين خافوا الله تعالى ) . وروى هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قرأ سورة الزمر ، أعطاه الله شرف الدنيا والآخرة ، وأعزه بلا مال ولا عشيرة ، حتى يهابه من يراه ، وحرم جسده على النار ، ويبني له في الجنة ألف مدينة ، في كل مدينة ألف قصر ، في كل قصر مائة حوراء ، وله مع ذلك عينان تجريان ، وعينان نضاختان ، وجنتان مدهامتان ، وحور مقصورات في الخيام . تفسيرها : ختم الله سبحانه سورة ص بذكر القرآن ، وافتتح هذه السورة أيضا به ، فقال : بسم الله الرحمن الرحيم ( تنزيل الكتب من الله العزيز الحكيم ( 1 ) إنا أنزلنا إليك الكتب